تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از احتمال سبق اين است كه هركدام از متعاقدين احتمال بدهند كه با مركبى كه دارند بر ديگرى سبقت مىگيرند . و اما وجه بطلان در صورت علم به ناتوانى يكى از آن دو اين است كه با چنين علمى غرض از مسابقه گذاردن منتفى است زيرا اين عمل به اين منظور صورت مىگيرد كه توانائى و قدرت هريك از دو مركب را بر ديگرى احراز كنند و وقتى قبل از مسابقه اين امر معلوم باشد پس غرض از عمل منتفى است و مىتوان مسابقه را لغو تلقى نمود . سپس مىفرماين : اما مخفى نباشد صرف احتمال راجح در سبقت گرفتن يكى بر ديگرى با وجود احتمال پيش افتادن آنديگر قادح و مضر نيست زيرا غرض در اين صورت بر مسابقه مترتب شده و منتفى نيست . قوله : لا نتفاء الفائدة حينئذ : يعنى حين العلم بقصور احدهما على الاخر . قوله : لان الغرض منه : ضمير در [ منه ] بسبق راجعست قوله : لحصول الغرض معه : ضمير در [ معه ] به رجحان سبق احدهما راجعست . ( و أن يجعل السبق ) بفتح الباء و هو العوض ( لأحدهما ) و هو السابق منهما ، لا مطلقا ، ( أو للمحلل إن سبق ، لا لأجنبي ) ، و لا للمسبوق منهما و من المحلل ، و لا جعل القسط الأوفر للمتأخر ، أو للمصلي ، و الأقل للسابق ، لمنافاة ذلك كله للغرض الأقصى من شرعيته و هو الحث على السبق ، و التمرن عليه ،