انّما الصّدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلّفة قلوبهم و فى الرّقات و الغارمين و فى سبيل اللّه و ابن السبيل فريضة من اللّه و اللّه عليم حكيم .
( و كذا ) القول ( في العكس ) بأن أوصى للمساكين فإنه يتناول الفقراء على القول بالتساوي ، أو كون الفقراء أسوأ حالا ، و إلا فلا : و على ما نقلناه عنهم يدخل كل منهما في الآخر هنا مطلقا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و همچنين است كلام در عكس مسئله گذشته .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ عكس مسئله گذشته ] آن است موصى براى مساكين وصيّت كند كه در اين صورت اگر قائل شويم ايندو از نظر نياز با هم متساوى بوده يا فقير حالش سختتر است حكم مسكين شامل فقير شده و فقير نيز در وصيّت حظّ و نصيبى پيدا مىكند و در غير اين دو صورت مشمول حكم نيست .
سپس مىفرماين :
و طبق ادعائى كه از برخى نقل نموده و گفتيم فقير و مسكين اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا در مورد بحث هريك در حكم ديگرى داخل است اعم از اينكه از نظر حال با هم مساوى بوده يا يكى حالش سختتر از ديگرى باشد .
قوله : فانّه يتناول الفقراء : ضمير در [ فانّه ] به [ ايصاء ] راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 291
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩١