از نظر دين و آئين مختلف باشند .
چه آنكه لفظ [ الفقراء ] اگرچه جمع معرّف بالف و لام بوده و قاعدتا افاده عموم مىكند ولى اخذ بعموم در موردى استكه مخصّصى در بين نباشد و در مورد بحث شاهد حال و قرينه حاليّه خود مخصّص اين عموم است زيرا به خوبى مىتوان از حال موصى استفاده كرد كه فقراء غير مذهب و دين خود را اراده نكرده است .
( و يدخل فيهم المساكين إن جعلناهم مساوين ) لهم في الحال بأن جعلنا اللفظين بمعنى واحد ، كما ذهب إليه بعضهم ، ( أو أسوأ ) حالا كما في الأقوى ، ( و إلا فلا ) يدخلون ، لاختلاف المعنى ، و عدم دلالة دخول الأضعف على دخول الأعلى ، بخلاف العكس و ذكر جماعة من الأصحاب أن الخلاف في الأسوإ ، و التساوي إنما هو مع اجتماعهما كآية الزكاة ، أما مع انفراد أحدهما خاصة فيشمل الآخر إجماعا . و كأن المصنف لم تثبت عنده هذه الدعوى
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و در عنوان فقراء مساكين نيز داخلند مشروط به اين كه با ايشان از نظر حال مساوى يا شديدتر از آنها باشند و در غير اين صورت مشمول حكم آنها نمىشوند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از مساوى بودن مساكين با فقراء اين است كه دو لفظ [ فقير ] و [ مسكين ] را از نظر معنا با هم متحد بدانيم و بعبارت ديگر مترادفين باشند چنانچه برخى از ارباب فن چنين معتقدند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 288
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٨