مشترك معنوى را بر قدر جامع محمول دانسته ، قهرا هردو معنا يا بيشتر از آن قابل امتثال است .
سپس مرحوم شارح مىفرماين :
مقاله اين قائل از نظر ما اقوى و متين بوده و اختيار ما نيز همين رأى مىباشد .
قوله : تدل على ارادتهما او احدهما : ضميرهاى تثنيه به [ معتق و عتيق ] راجعند .
قوله : لانّه لفظ مشترك : ضمير در [ لانّه ] به [ موالى ] راجع بوده و مقصود از [ مشترك ] مشترك لفظى است .
قوله : و حمله على معنييه مجاز : ضمير در [ حمله ] بمشترك راجع است .
مؤلف گويد :
مشهور از محققين استعمال لفظ در اكثر از معنا را جايز نميدانند نه به نحو حقيقت و نه بطور مجاز .
قوله : لانّه موضوع لكل : ضمير در [ لانّه ] به مشترك راجع است .
اينعبارت علّتست براى مجاز بودن حمل مشترك بر هردو معنا .
قوله : و الجمع تكرير الواحد الخ : اين عبارت نظر بجواب از استدلال دوّم دارد كه مستدل فرمود : و لانّ الجمع المضاف يفيد العموم .
قوله : فلا يتناول غير صنف واحد : ضمير مستتر در [ لا يتناول ] به جمع راجع بوده و مقصود از [ صنف واحد ] يكى از معانى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 286
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٦