تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
به انساب در اسلام باشد ندارند و از اين گذشته سند دليل اوّل كه روايت نبوى بوده ضعيف مىباشد . قوله : و القرابة من عرف بنسبه : تقدير كلام چنينست : و صاحب القرابة من عرف بنسبه يعنى صاحب قرابت كسيست كه نسبش در عرف معلوم و مشهور باشد . قوله : و هو دال على ذلك : ضمير [ هو ] به عرف راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] معروفيّت نسب از نظر اهل عرف مىباشد . قوله : كما يتفق ذلك فى الهاشميين : مشار اليه [ ذلك ] مطلق علم بالنسب است . قوله : و نحوهم : يعنى و نحو الهاشميين . قوله : ممّن يعرف نسبه : كلمه [ من جاره ] بيانست براى [ نحوهم ] و [ يعرف ] به صيغه مجهول بوده و كلمه [ نسبه ] نائب فاعل براى آن است و ضمير مجرورى در [ نسبه ] به من موصوله راجعست . قوله : مع بعده الآن : يعنى مع بعد النّسب الآن و فى حال الوصيّة . قوله : و قيل ينصرف الى انسابه : قائل اينقول مرحوم ابن زهره و مفيد ( رهما ) مىباشند . و ضمير در [ انسابه ] به موصى عائد است . قوله : الى آخر اب و امّ له فى الاسلام : ضمير در [ له ] به موصى له راجعست . قوله : و دلالتهما على ذلك ممنوعة : ضمير در [ دلالتهما ] به روايت و آيه راجعست و مشار اليه [ ذلك ] انصراف بانساب مسلمان مىباشد .