به انساب در اسلام باشد ندارند و از اين گذشته سند دليل اوّل كه روايت نبوى بوده ضعيف مىباشد .
قوله : و القرابة من عرف بنسبه : تقدير كلام چنينست :
و صاحب القرابة من عرف بنسبه يعنى صاحب قرابت كسيست كه نسبش در عرف معلوم و مشهور باشد .
قوله : و هو دال على ذلك : ضمير [ هو ] به عرف راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] معروفيّت نسب از نظر اهل عرف مىباشد .
قوله : كما يتفق ذلك فى الهاشميين : مشار اليه [ ذلك ] مطلق علم بالنسب است .
قوله : و نحوهم : يعنى و نحو الهاشميين .
قوله : ممّن يعرف نسبه : كلمه [ من جاره ] بيانست براى [ نحوهم ] و [ يعرف ] به صيغه مجهول بوده و كلمه [ نسبه ] نائب فاعل براى آن است و ضمير مجرورى در [ نسبه ] به من موصوله راجعست .
قوله : مع بعده الآن : يعنى مع بعد النّسب الآن و فى حال الوصيّة .
قوله : و قيل ينصرف الى انسابه : قائل اينقول مرحوم ابن زهره و مفيد ( رهما ) مىباشند .
و ضمير در [ انسابه ] به موصى عائد است .
قوله : الى آخر اب و امّ له فى الاسلام : ضمير در [ له ] به موصى له راجعست .
قوله : و دلالتهما على ذلك ممنوعة : ضمير در [ دلالتهما ] به روايت و آيه راجعست و مشار اليه [ ذلك ] انصراف بانساب مسلمان مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 273
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٣