الوصيّة است .
قوله : بخلاف ملك الوارث : يعنى مالكيّت وارث نسبت به ماترك متوقف بر چيزى نيست .
قوله : و قيل تعتق من الوصيّة : ضمير نائب فاعلى در [ تعتق ] به امّ ولد راجع بوده و قائل اين قول مرحوم ابن ادريس حلّى و علامه حلّى در ارشاد و تحرير و قواعد بوده بلكه مرحوم فاضل آبى در مهذّب آن را به مشهور نسبت داده است .
قوله : فان ضاقت : ضمير مستتر در [ ضاقت ] بوصيّت راجع بوده و مقصود از آن مال الوصيّة است .
قوله : فالباقى من نصيب ولدها : يعنى فالباقى من امّ ولد يعتق من نصيب ولد امّ ولد .
قوله : و لظاهر الرواية : مقصود روايت صحيحة ابى عبيدة است كه عنقريب نقل شد .
و وجه ظهور اين روايت در آزاد شدن ام ولد از مال الوصيّة نه نصيب ولد اينستكه امام عليه السلام در جواب سائل كه پرسيد :
ورثه مىتوانند وى را پس از موت موصى آزاد كنند فرمودند : نه ، بلكه بايد از ثلث آزادش كنند .
بديهى است كه مقصود از ثلث ، آزاد نمودن از مال الوصيّة است چه آنكه وصاياى ميّت را مىبايد از ثلث اخراج نمايند .
( و الوصية لجماعة تقتضي التسوية ) بينهم فيها ، ذكورا كانوا أم إناثا أم مختلفين ، و سواء كانت الوصية لأعمامه و أخواله أم لغيرهم على الأقوى ( إلا مع التفصيل ) فيتبع شرطه ، سواء
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧