و اين دليل اشاره بحديث شريفى است كه معروف به حديث رفع است ، اين حديث بانحاء مختلف نقل شده كه در ذيل يكى از آنها را نقل مىكنيم :
صدوق عليه الرحمة در كتاب خصال ص ( 175 ) طبع جديد اين حديث را چنين آورده است :
حدّثنا الحسن بن محمد السّكونى المزكّى بالكوفة قال :
حدّثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمى قال : حدّثنا ابراهيم بن ابى معاوية قال : حدّثنى ابى ، عن الاعمش ، عن ابى ظبيان قال : اتى عمر بامرأة مجنونة قد فجرت ، فامر عمر برجمها ، فمرّوا بها على علىّ عليه السلام فقال :
ما هذه ؟ فقالوا : مجنونة قد فجرت ، فامر بها عمر ان ترجم .
فقال عليه السلام : لا تعجلوا ، فاتى عمر ، فقال : اما عملت ان القلم رفع عن ثلاثة :
عن الصبّى حتى يحتلم و عن المجنون حتى يفيق و عن النّائم حتى يستيقظ .
مؤلف گويد :
البته اگر تنها مدرك همين روايت مىبود در استدلال به آن مىتوانستيم خدشه كنيم زيرا نطاق اين حديث شريف رفع مؤاخذه و عقاب است نه بطور كلّى هراثرى كه بر فعل مترتب است .
و بعبارت ديگر :
همانطورى كه در اصول مقرّر است اين حديث و اشباه آن رفع حكم تكليفى كرده و به احكام وضعى از قبيل صحّت و فساد اساسا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٤