مقصود از [ اشاره ] اشارهاى است كه در مقام ايجاب وصيّت دلالت قطعى بر مراد داشته باشد و اما متعذّر بودن تلفّظ ممكنست مستند به اين باشد كه موصى لال بوده يا بواسطه عارضهاى زبانش بسته و قادر بر تلفّظ نيست .
قوله : لخرس : لال بودن را گويند .
قوله : اعتقال لسان : كلمه [ اعتقال ] بمعنى بسته بودن زبان است .
( و كذا ) تكفي ( الكتابة ) كذلك ( مع القرينة ) الدالة قطعا على قصد الوصية بها ، لا مطلقا ، لأنها أعم ، و لا تكفيان مع الاختيار و إن شوهد كاتبا ، أو علم خطه ، أو علم الورثة ببعضها ، خلافا للشيخ في الأخير ، أو قال : إنه بخطي و أنا عالم به ، أو هذه وصيتي فاشهدوا علي بها ، و نحو ذلك ، بل لا بد من تلفظه به ، أو قراءته عليه و اعترافه بعد ذلك ، لأن الشهادة مشروطة بالعلم و هو منفي هنا ، خلافا لابن الجنيد حيث اكتفى به مع حفظ الشاهد له عنده و الأقوى الاكتفاء بقراءة الشاهد له مع نفسه مع اعتراف الموصي بمعرفته بما فيه و أنه موص به . و كذا القول في المقر
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و همچنين با تعذّر تلفّظ در صورتى كه قرينه وجود داشته باشد كتابت نيز كفايت مىنمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ قرينه ] امرى است كه دلالت كند كاتب قصدش از كتابت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 215
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٥