تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
در [ حينه ] بموت موصى راجعست . قوله : ينعتق على الموصى له الميت لو ملكه : ضمير در [ ينعتق ] بموصى به راجع بوده و كلمه [ الميّت ] صفتست براى [ الموصى له ] و ضمير فاعلى در [ ملكه ] بموصى له و ضمير مفعولى آن به موصى به عود مىكند . ( و تصح ) الوصية ( مطلقة ) غير مقيدة به زمان ، أو وصف ( مثل ما تقدم ) من قوله : أوصيت ، أو افعلوا كذا بعد وفاتي ، أو لفلان بعد وفاتي ، ( و مقيدة مثل ) افعلوا ( بعد وفاتي في سنة كذا ، أو في سفر كذا فتخصص ) بما خصصه من السنة و السفر ، و نحوهما فلو مات في غيرها ، أو غيره بطلت الوصية ، لاختصاصها به محل القيد فلا وصية بدونه شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : وصيّت هم بطور مطلق صحيح بوده نظير آنچه قبلا گذشت و هم بنحو مقيّد مثل اينكه بگويد : افعلوا بعد وفاتى فى سنة كذا ( پس از مرگ من در فلان سال فلان عمل را انجام دهيد ) . يا : افعلوا بعد وفاتى فى سفر كذا ( پس لز مرگ من در فلان مسافرت ، عمل كذائى را انجام دهيد ) . بنابراين وصيّت به آنچه بعنوان قيد ذكر شده تخصيص پيدا مىكند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ مطلق واقع ساختن وصيّت ] اين است كه آن را به زمان يا وصف مقيّد نكنند نظير آنچه قبلا گذشت يعنى موصى بگويد :