ضمير در [ يريد ] بمصنف ( ره ) و در [ بتأخره ] و [ تأخره ] به قبول راجع بوده و مقصود از [ الحيوة ] حيات موصى است .
قوله : و مقارنته للوفاة : ضمير در [ مقارنته ] به قبول راجع بوده و مقصود از [ وفاة ] وفات موصى است .
قوله : و الاول اوفق بمذهب المصنف ( ره ) : مقصود از [ اوّل ] تعميم به لحاظ تأخر قبول از ايجاب و مقارنتش با آنست .
قوله : لانّه يرى جواز تقديم الخ : ضمير در [ لانّه ] بمصنف ( ره ) راجعست .
قوله : و الثانى للمشهور : يعنى و احتمال دوّم در عبارت مصنف ( ره ) كه تعميم به لحاظ تأخّر قبول از حيات و مقارنتش با آن باشد با رأى مشهور موافقتر است .
مؤلف گويد :
مقصود از تأخر قبول نسبت بايجاب يا موت اين است كه پس از انشاء ايجاب يا حدوث موت مدتى بگذرد و پس از آن قبول تحقق پيدا كند .
و منظور از مقارنت قبول با ايندو آن است كه همزمان و متّصل با آنها صورت گيرد .
قوله : على انّ الايجاب فى الوصيّة الخ : دليل و مبناى مشهور است .
قوله : لانّها تمليك او ما فى حكمه : ضمير در [ لانها ] به وصيّت راجع بوده و مقصود از [ ما فى حكمه ] امرى است كه در واقع تمليك نبوده ولى اثر و نتيجهاش با تمليك يكى باشد نظير فكّ ملك .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 190
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٠