قوله : فلو قبل قبله : ضمير فاعلى در [ قبل ] به موصى له و در [ قبله ] به موت راجعست .
قوله : و انّ المتعلق بالوفاة الخ : دليل و مبناى مصنف مىباشد .
قوله : لا احداث سببه : يعنى سبب ملك .
قوله : فجاز ان يكون القبول كذلك : كلمه [ جاز ] يعنى [ امكن ] و مقصود از [ كذلك ] اين است كه قبول نيز جزء سبب براى تملّك بوده و جزء ديگرش حصول موت باشد .
قوله : و هذا اقوى : مشار اليه [ هذا ] رأى مصنف ( ره ) مىباشد .
قوله : و تعلّق الايجاب بالتمليك الخ : جواب است از سؤال مقدر به بيانى كه گذشت .
قوله : لا ينافى قبوله قبله : ضمير در [ قبوله ] به تمليك و در [ قبله ] به موت عود مىكند .
قوله : لانه قبوله بعده ايضا : ضمير در [ لانّه ] بقبول و در [ قبوله ] به تمليك و در [ بعده ] به موت راجع است و كلمه [ بعده ] كه ظرف است متعلق به [ تمليك ] مىباشد .
و إنما يصح القبول على التقديرين ( ما لم يرد ) الوصية قبله ( فإن رد ) حينئذ لم يؤثر القبول لبطلان الإيجاب برده نعم لو رده ( في حياة الموصي جاز القبول بعد وفاته ) إذ لا اعتبار برده السابق ، حيث إن الملك لا يمكن تحققه حال الحياة و المتأخر لم يقع بعد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 191
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩١