قوله : قبل تمامه مطلقا : ضمير در [ تمامه ] به عمل راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه منع از ادامه عمل بهرسببى از اسباب صورت گيرد ، قهرى بوده يا اختيارى باشد .
قوله : و امّا الجاعل الخ : يعنى و اما عقد الجعالة من طرف الجاعل .
قوله : فاذا فسخ فيه : ضمير در [ فسخ ] به جاعل و ضمير در [ فيه ] به [ ما بقى من العمل ] راجعست .
قوله : انتفى عنه بنسبته من العوض : ضمير در [ عنه ] و [ بنسبته ] به عمل راجعست .
قوله : اما الماضى فعليه اجرته : يعنى و اما بنسبة العمل الماضى فعلى الجاعل اجرة هذا العمل .
قوله : و هذا فى الحقيقة الخ : شروع است در اشكال و انتقاد مرحوم شارح بمصنف ( ره ) مشار اليه [ هذا ] لزوم اجرة بر عامل مىباشد .
قوله : لا يخرج عن كونها جايزة من قبله مطلقا : ضمير فاعلى در [ لا يخرج ] به [ هذا ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ كونها ] بجعاله عود كرده و ضمير در [ من قبله ] به جاعل عائد است و مقصود از [ مطلقا ] جواز قبل از عمل و بعد از آن مىباشد .
قوله : فانّ المراد بالعقد الجايز : اينعبارت تعليل است براى عدم اخراج جعاله از جواز است .
قوله : او الايقاع : مؤلف گويد :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 108
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٨