قوله : او المغروس الذى لم يعلق بالارض و المغارسه : يعنى يا اگر آنها را بكارند هرگز با زمين و عمل مغارسه ارتباط و علقهاى ندارند بنابراين كلمه [ المغارسة ] مجرور و معطوف به [ الارض ] است و اينكه آن را در برخى از حواشى برفع ضبط نموده و معطوف بر [ المساقاة ] در عبارت و يخرج على الاول المساقاة الخ دانستهاند به نظر ما از صواب بدور است و اقوى شاهد بر اين گفتار اين است كه طبق قرائت رفع هيچ ارتباطى بين خروج [ المغارسة ] و قرائت [ نابت ] با نون نمىباشد و شاهد ديگر آنكه مرحوم شارح در مسالك خود عبارتى فرمودهاند كه ظاهر در معنائى است كه ابتداء ذكر نموديم و آن اينستكه فرمودهاند :
و خرج بالاصول المزارعة و بالثابتة [ بالثاء المثلثة ] غيرها من الاصول التى لا تبقى كالخضراوات و الودى غير المغروس و المغروس الذى لم يستقل فى الارض و المغارسة .
قوله : و بالثانى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ودى مغروس و غير مغروس است .
قوله : و يمكن خروجها بالشجر : ضمير در [ خروجها ] به خضراوات راجع است .
قوله : فيتحد المعنيان : يعنى معنى شجر نابت و شجر ثابت .
متن :
ينتفع بثمرته مع بقاء عينه بقاء يزيد عن سنة غالبا و احترز به عن نحو البطيخ و الباذنجان و القطن و قصب السكر فإنها ليست كذلك ، و إن تعددت اللقطات مع بقاء عينه ذلك الوقت ، و بقي القطن أزيد من سنة ، لأنه خلاف الغالب .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 336
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٦