نمود همانطوريكه به اين دليل در دعواى تلف اشاره شد و گفتيم اگر اين ادعاء از وى مسموع نباشد لازم مىآيد كه او را زندان دائمى كنند لذا براى رفع اين محذور ادعاى تلف را در آنجا و پرداخت مثل و قيمت را از وى در اينجا مىپذيرند .
قوله : لا صالة عدمه : يعنى عدم رد .
قوله : و قد قبضه لمصلحة نفسه : كلمه [ واو ] حاليه بوده و ضمير فاعلى در [ قبضه ] به مستعير و ضمير مفعولى آن بمال العارية و در [ نفسه ] به مستعير عود مىكند .
قوله : فلا يقبل قوله فيه : ضمير در [ قوله ] بمستعير و در [ فيه ] به تلف راجع است .
قوله : الحكم بضمانه : يعنى ضمان مستعير .
قوله : لا الحكم بالعين مطلقا : چه عين تعذر داشته و چه تعذر نداشته باشد .
قوله : لما تقدم : علتست براى الحكم بضمانه للمثل و القيمة
متن :
و للمستعير الاستظلال بالشجر الذي غرسه في الأرض المعارة للغرس و إن استلزم التصرف في الأرض به غير الغرس ، لقضاء العادة به كما يجوز له الدخول إليها لسقيه ، و حرثه ، و حراسته ، و غيرها ، و ليس له الدخول لغير غرض يتعلق بالشجر كالتفرج ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ى : مستعير مىتواند از سايه درختى كه در زمين عاريه كاشته استفاده نمايد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 254
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٤