كه به ودعى راجع است .
قوله : او علفها : يعنى علف دابه .
قوله : ما لا تصبر عليه عادة : كلمه [ ماء ] مصدريه زمانيه بوده و تقدير عبارت چنين است :
او ترك سقى الدابة او علفها مدة عدم صبرها عليه عادة .
قوله : و مثلها المملوك : ضمير مؤنث به [ دابه ] راجع است .
قوله : بحسب المعتاد لا مثالها : ضمير مؤنث به دابه راجع است .
قوله : فالنقصان عنه تفريط : ضمير در [ عنه ] بمعتاد عائد است .
قوله : و هو المعتبر عنه بعدم صبرها عليه : ضمير [ هو ] به تفريط راجع بوده و ضمير در [ عنه ] به الف و لام موصوله در [ المعبر ] و ضمير [ صبرها ] به دابه و در [ عليه ] نيز به الف و لام موصول عود مىكند .
قوله : فيضمنها حينئذ : ضمير فاعلى به ودعى و ضمير مفعولى به دابه راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين التفريط مىباشد .
قوله : و ان ماتت بغيره : ضمير در [ ماتت ] به دابه و در [ بغيره ] به تفريط راجع است .
متن :
و لا فرق في ذلك بين أن يأمره بهما ، و يطلق ، و ينهاه ، لوجوب حفظ المال عن التلف ، هذا هو الذي يقتضيه إطلاق العبارة و هو أحد القولين في المسألة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 185
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٥