تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قوله : الرضاء بها : ضمير در [ بها ] به استنابت يا بوديعه راجعست . قوله : و هو قبضها اقوى : ضمير [ هو ] بفعل و ضمير مؤنث در [ قبضها ] به وديعه عائد است . قوله : باعتبار دخولها فى ضمانه : ضمير در [ دخولها ] به وديعه و در [ ضمانه ] به قابل راجعست و مقصود از دخول وديعه در ضمان ودعى اين است كه اگر در حفاظت و نگهدارى آن تقصير و تفريط نمود ضامن مىگردد . قوله : و التزامه بحفظها الخ : ضمير در [ التزامه ] به قابل و در [ حفظها ] به وديعه راجع بوده و كلمه [ التزامه ] مبتداء و خبرش كلمه [ اولى ] مىباشد . قوله : و ان لم يحصل الايجاب فيه : ضمير در [ فيه ] به [ التزام ] راجع بوده و مقصود از [ حصول ايجاب ] حصول انشاء لفظى مىباشد و كلمه [ ان ] وصليه است بنا بر اين معنا چنين مىشود : اگر اگرچه در اين التزام از قابل انشاء لفظى حاصل نگردد . قوله : الا ان فيه خروجا الخ : ضمير در [ فيه ] به اكتفاء به قبول فعلى عائد است . قوله : و من ثمّ قيل انّها اذن مجرّد : مشار اليه [ ثمّ ] خروج از باب عقود بوده و ضمير در [ انها ] به وديعه‌اى كه قبولش فعلى باشد راجع است . متن : و لو طرحها عنده و لم يحصل منه ما يدل على الرضا ، و لا قبضها ، أو أكرهه على قبضها لم تصر وديعة ،