تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه معامل عالم بوده يا جاهل باشد ، سفيه مال مال را به اذن مالك قبض كند يا بدون اذن وى تصرّف نمايد . قوله : لتقصير من عامله قبل اختباره : ضمير منصوبى در [ عامله ] و مجرورى در [ اختباره ] به سفيه راجعست . قوله : و فصّل ثالث الخ : قائل اين قول مرحوم شيخ در مبسوط و علامه ( ره ) در تذكره و تحرير و قواعد و محقق كركى در جامع المقاصد مىباشد . قوله : فحكم بذلك : مشار اليه [ ذلك ] عدم ضمان است . قوله : باذن مالكه : يعنى مالك مال . قوله : و لو كان به غير اذنه ضمنه مطلقا : ضمير در [ كان ] به قبض و در [ اذنه ] به مالك و در [ ضمنه ] بمال راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه مال تلف شده يا موجود باشد ، مالك عالم بوده يا جاهل باشد . قوله : فيكون قابضا للمال الخ : ضمير در [ فيكون ] بسفيه راجع است . قوله : فيضمنه : ضمير فاعلى به سفيه و ضمير مفعولى بمال عائد است . قوله : كما لو اتلف مالا او غصبه : ضمير فاعلى در [ اتلف ] و [ غصبه ] به سفيه راجع بوده و ضمير مفعولى در [ غصبه ] به مال عود مىكند . متن : و في إيداعه ، أو إعارته ، أو إجارته فيتلف العين