قوله : اوحابى به فى بيع او اجارة : ضمير در [ به ] به ما زاد عن الثلث عائد است و مقصود از بيع و اجاره محاباتى آنست كه ثمن مبيع يا مال الاجاره از عوض واقعى آن كمتر باشد مثلا مريض در مرض وفاتش فرشى را كه 20000 تومان قيمتش هست و از وى مىخرند به 15000 تومان بفروشد كه در اينجا اگر اين تصرف بيش از ثلث ما تركش باشد صحيح نبوده و ورثه بايد اجازه دهند .
قوله : للاخبار الكثيرة : از جمله اين اخبار دو حديثى است كه در ذيل نقل مىشود :
1 - محمد بن الحسن باسنادش از يونس بن عبد الرحمن از زرعة از سماعة قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن عطيّة الوالد لولده ؟
فقال : اما اذا كان صحيحا فهو ماله يصنع به ما شاء ، و اما فى مرضه فلا يصح . ( وسائل ج 13 ص 384 ) .
2 - محمد بن الحسن از يونس بن عبد الرحمن از ابى المعزا از ابى بصير قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يخص بعض ولده بالعطية ؟
قال : ان كان مؤسرا فنعم ، و ان كان معسرا فلا .
( وسائل ج 13 ص 385 )
قوله : الدالة عليه منطوقا : مانند دو خبريكه نقل شد .
قوله : و مفهوما : مانند خبرى كه مرحوم صاحب وسائل در ج 13 ص 385 به اين شرح نقل فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 362
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٢