قوله : لكن قصده : ضمير فاعلى براهن و ضمير مفعولى به [ احدها ] عائد مىباشد .
قوله : فادعى كل منهما قصد الدافع دينا غير الآخر : ضمير در [ منهما ] براهن و مرتهن عائد است و كلمه [ كل ] مرفوع بوده تا فاعل [ ادعى ] باشد و كلمه [ قصد ] مفعول آن است و كلمه [ الدافع ] مضاف اليه براى [ قصد ] و فاعل آن بوده و [ دينا ] مفعول براى [ قصد ] مىباشد و عبارت [ غير الآخر ] صفت است براى [ دينا ] .
قوله : على ما ادعى قصده : ضمير در [ قصده ] بما موصوله راجع است .
قوله : لان الاعتبار بقصده : يعنى قصد دافع .
قوله : و هو اعلم به : ضمير [ هو ] بدافع و در [ به ] به قصد راجع است .
قوله : و دعوى الغريم : مقصود از [ غريم ] طلبكار يعنى مرتهن است .
قوله : العلم به : ضمير در [ به ] به قصد دافع راجعست .
قوله : لامكان اطلاعه عليه : ضمير در [ اطلاعه ] به غريم و در [ عليه ] به قصد راجع بوده و اين جمله علت است براى [ انّما احتيج الخ ] .
متن :
و لو تخالفا فيما تلفظ بإرادته فكذلك و يمكن رده إلى ما ذكره من التخالف في القصد ، إذ العبرة به ، و اللفظ كاشف عنه .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 314
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٤