ظن بسيار قوى به فوتش مىباشد .
پس همانطورى كه در معرض تلف شدن مريض مانع از صحت رهنش نيست در مرتد فطرى نيز معرضيّت براى اعدام و اهلاك موجب بطلان رهن نمىگردد .
سپس مرحوم شارح مىفرماين :
و در صورتى كه مرتد زن بوده يا اگر مرد است ارتدادش ، ارتداد ملّى است صحت رهن بطريق اولى بوده و امر واضحتر و روشنتر است چه آنكه در ايندو فرض مرتد را اعدام نمىكنند و توبهاشان نيز پذيرفته است بخلاف فرض اول ( يعنى ارتداد فطرى ) .
قوله : لانه لم يخرج بها عن الملك : ضمير در [ لانه ] به عبد و در [ بها ] به ارتداد عن فطرة راجع است .
قوله : و ان وجب قتله حينئذ : ضمير در [ قتله ] به مرتد راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين اذ كان ارتداده عن فطرة مىباشد .
قوله : لانّه كرهن المريض : ضمير در [ لانه ] به مرتد - فطرى عائد است .
قوله : و لو كان امرئة : ضمير در [ كان ] بمرتد راجعست .
قوله : مطلقا : يعنى چه زن مرتد ، ارتدادش فطرى بوده يا غير فطرى باشد .
قوله : و قبول توبته : يعنى توبه كل واحد من المرئة و الملّى .
متن :
و الجاني مطلقا عمدا و خطأ ، لبقاء المالية و إن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 201
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠١