راجع است .
قوله : جانب الجايز مطلقا : مقصود از [ مطلقا ] عقد جايز از دو طرف است .
متن :
و تكفي الإشارة في الأخرس و إن كان عارضا ، أو الكتابة معها أي مع الإشارة بما يدل على قصده ، لا به مجرد الكتابة ، لإمكان العبث ، أو إرادة أمر آخر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
شخصى كه [ لال ] مىباشد مىتواند صيغه را با اشاره يا نوشتن و اشاره مجموعا واقع سازد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در حكم مزبور فرقى نيست بين اينكه مرض خرس ( لال بودن ) اصلى و از به دو تولّد بوده يا عارضى باشد .
سپس مىفرماين :
شرط است در صورت كتابت اشارهاى كه همراه آنست بر قصد رهن دلالت داشته باشد لذا به صرف كتابت نمىتوان اكتفاء كرد زيرا امكان دارد نويسنده آن را عبث و بدون قصد نوشته يا امر ديگرى از آن اراده نموده باشد .
قوله : بما يدلّ على قصده : ضمير مجروى در [ قصده ] به رهن عائد است .
متن :
فيقول المرتهن : قبلت و شبهه من الألفاظ الدالة على الرضا بالإيجاب ، و في اعتبار المضي و المطابقة بين الإيجاب و القبول وجهان . و أولى بالجواز هنا لوقوعه ممن هو
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 134
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٤