تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
راجع است . قوله : جانب الجايز مطلقا : مقصود از [ مطلقا ] عقد جايز از دو طرف است . متن : و تكفي الإشارة في الأخرس و إن كان عارضا ، أو الكتابة معها أي مع الإشارة بما يدل على قصده ، لا به مجرد الكتابة ، لإمكان العبث ، أو إرادة أمر آخر . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : شخصى كه [ لال ] مىباشد مىتواند صيغه را با اشاره يا نوشتن و اشاره مجموعا واقع سازد . شارح ( ره ) مىفرماين : در حكم مزبور فرقى نيست بين اينكه مرض خرس ( لال بودن ) اصلى و از به دو تولّد بوده يا عارضى باشد . سپس مىفرماين : شرط است در صورت كتابت اشاره‌اى كه همراه آنست بر قصد رهن دلالت داشته باشد لذا به صرف كتابت نمىتوان اكتفاء كرد زيرا امكان دارد نويسنده آن را عبث و بدون قصد نوشته يا امر ديگرى از آن اراده نموده باشد . قوله : بما يدلّ على قصده : ضمير مجروى در [ قصده ] به رهن عائد است . متن : فيقول المرتهن : قبلت و شبهه من الألفاظ الدالة على الرضا بالإيجاب ، و في اعتبار المضي و المطابقة بين الإيجاب و القبول وجهان . و أولى بالجواز هنا لوقوعه ممن هو