تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
او اجاره كرد يا متاعى از امتعه وى را غصب نمود و به هرتقدير مال عمرو در تحت سلطه و تصرف زيد واقع شد در اين قبيل موارد اگر عمرو بدهكار نسبت به بدهى خود جحد و انكار از خود نشان بدهد زيد مىتواند به قدر حقّش از مال عمرو تقاص نمايد و در تمام امثله بر مالى كه نزد زيد هست وثيقهن اجمالا صادق است بدون اينكه به آن رهن اطلاق كنند . قوله : و هو توثيق فى الجمله : ضمير [ هو ] به [ كل واحد من الوديعة و العاريه و مطلق وضع اليد ] راجعست . متن : و يفتقر الرهن إلى إيجاب و قبول كغيره من العقود . و الإيجاب رهنتك ، أو وثقتك بالتضعيف ، أو أرهنتك بالهمزة أو هذا رهن عندك ، أو على مالك ، أو وثيقة عندك ، أو خذه على مالك ، أو به مالك ، أو أمسكه حتى أعطيك مالك به قصد الرهن ، و شبهه مما أدى هذا المعنى ، و إنما لم ينحصر هذا العقد في لفظ كالعقود اللازمة ، و لا في الماضي ، لأنه جائز من طرف المرتهن الذي هو المقصود الذاتي منه فغلب فيه جانب الجائز مطلقا ، و جوزه المصنف في الدروس به غير العربية ، وفاقا للتذكرة . شرح فارسى : مرحوم شارح ( ره ) مىفرماين : رهن همچون عقود ديگر بايجاب و قبول نيازمند است .

صيغه رهن و احكام آن

مرحوم مصنف مىفرماين :