هو وثيقة لدين المرتهن لازم مىآيد كه تصور رهن متوقف به مرتهن و بعد از آن باشد چون تصور [ معرّف ] وابسته به تصوّر [ معرّف ] و بعد از آن است در حالى كه محقق و مسلّم است تصوّر [ مرتهن ] متوقف به تصوّر [ رهن ] مىباشد پس از ملاحظه و توجه به اين امر لازمه اين تعريف آنست كه رهن را متوقف بر مرتهن كه آن هم متوقف بر رهن است نموده باشيم و اين مساوق با تقدّم مرتهن بر خود آن مىباشد كه امرى است محال و غير ممكن .
قوله : و أتى بالدّين : ضمير فاعلى در [ اتى ] به مصنف ( ره ) راجعست .
قوله : من غير نسبة له الى المرتهن : ضمير در [ له ] به دين عائد است .
قوله : باعتبار اخذه فى التعريف : ضمير مجرورى در [ اخذه ] به مرتهن عود مىكند .
متن :
و في بعض النسخ لدين المرتهن .
و يمكن تخلصه منه بكشفه به صاحب الدين ، أو من له الوثيقة من غير أن يؤخذ الرهن في تعريفه .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در برخى از نسخ [ لمعه ] اينطور آمده : [ هو وثيقة لدين المرتهن ] و بنابراين اشكال دور متوجه عبارت مىگردد ولى ممكن است اشكال ياد شده را بتقرير ذيل رفع و از محذورش تخلّص پيدا نمود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 124
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٤