تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ح : اگر محال عليه پس از اداء آنچه بوى حواله شده بود به محيل رجوع كرده و از وى مطالبه مالى كه داده بود نمود زيرا دينرا منكر و گمانش اين است كه محيل بر برىء الذمّة حواله داده ( البته بفرموده شارح ( ره ) اين نزاع مبنى بر اين است كه حواله بر برى جايز باشد ) ولى محيل مدعى دين بوده و ميگويد حواله بر برى نبوده است در اينجا بين اصل و ظاهر تعارض واقع مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از اصل : اصل برائت ذمه محال عليه از دين محيل بوده و از ظاهر آن است كه بحسب ظاهر حال وى مشغول الذّمه است چه آنكه اگر چنين نبود محيل محتال را بوى حواله نمىكرد . قوله : لانكاره الدين : ضمير مجرورى در [ لانكاره ] بمحال عليه راجع است چنانچه ضمير در [ زعمه ] نيز چنين مىباشد . قوله : و ادعاه المحيل : ضمير در [ ادعاه ] به دين عائد است . قوله : انّه لو لا اشتغال ذمة لما احيل عليه : ضمير در [ انّه ] به معناى شأن بوده و در [ ذمته ] و [ عليه ] به محال عليه راجع است . متن : و الأول و هو الأصل أرجح من الثاني حيث يتعارضان غالبا ، و إنما يتخلف في مواضع نادرة فيحلف المحال عليه على أنه بريء من دين المحيل ، و يرجع عليه بما غرم ، سواء كان العقد الواقع بينهما بلفظ الحوالة ، أو الضمان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى