ارادة الثانى ] تنها قيد براى [ متلاحقين ] است .
قوله : لا مطلقا : يعنى نه اعم از اصل و ضمان .
متن :
و وجه جواز الحوالة عليهما ظاهر ، لوجود المقتضي للصحة ، و انتفاء المانع ، إذ ليس إلا كونهما متكافلين ، و ذلك لا يصلح مانعا .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
وجه جواز چنين حوالهاى ظاهر و روشن است زيرا مقتضى براى صحت موجود و مانع از آن مفقود مىباشد .
زيرا مانعى كه توهم مىشود وجود داشته باشد اين است كه بدهكاران محيل متكافل و هريك ضامن ديگرى مىباشند در حالى كه اين امر صلاحيت براى مانع بودن ندارد .
قوله : جواز الحوالة عليهما : ضمير [ تثنيه ] به اثنين - متكافلين راجع است .
قوله : لوجود المقتضى : مقصود از مقتضى بدهكار بودن محيل به محتال و طلبكار بودنش از اثنين متكافلين است و فرض كلام نيز در جائى است كه محيل و محتال و محال عليه هرسه رضايت دارند .
قوله : اذ ليس الا كونهما متكافلين : ضمير مستتر در [ ليس ] بمانع راجع است .
متن :
و نبه بذلك على خلاف الشيخ رحمه اللَّه حيث منع منه ، محتجا باستلزامها زيادة الارتفاق ، و هو ممتنع في الحوالة ، لوجوب موافقة الحق المحال به للمحال عليه من غير زيادة
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 92
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢