بلى اگر حق محيل بر محال عليه با حقى كه به محال بدهكار است با هم از نظر جنس و وصف مختلف بود و غرض محيل از حواله اين باشد كه مثل حقى را كه به محال بدهكار است از محال عليه وصول نمايد البته رضايتش شرط است چه آنكه اين امر بمنزله معاوضه جديد است و قهرا رضايت متعاوضين در آن معتبر مىباشد .
قوله : نعم لو كانا مختلفين : مثلا محيل از محال عليه در هم بخواهد و محال از محيل دينار طلب داشته باشد .
قوله : لان ذلك بمنزلة المعاوضة الجديدة : مشار اليه [ ذلك ] ، [ استيفاء مثل حق المحتال ] مىباشد .
متن :
و لو رضي المحتال بأخذ جنس ما على المحال عليه زال المحذور أيضا .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر محتال راضى شد همان حقى را كه محيل از محال عليه طلب دارد اخذ كند محذور و اشكال زائل شده و رضايت محال عليه در اين صورت شرط نيست .
متن :
و على تقدير اعتبار رضاه ليس هو على حد رضاهما ، لأن الحوالة عقد لازم لا يتم إلا بإيجاب و قبول ، فالإيجاب من المحيل ، و القبول من المحتال . و يعتبر فيهما ما يعتبر في غيرهما من اللفظ العربي ، و المطابقة ، و غيرهما و أما رضى المحال عليه فيكفي كيف اتفق متقدما ، و متأخرا ، و مقارنا ، و لو جوزنا الحوالة على البريء اعتبر رضاه قطعا .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 72
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٢