تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
مباشرتا به آن اقدام نمايد و چه منصوب از قبل خويشرا بفرستد مخصوصا اگر مال و حقى كه محيل از محال عليه طلب دارد با حقى كه خود به محال بدهكار است از حيث جنس و وصف با هم متحد باشند . در نتيجه مىگوئيم : از نظر ما اقوى اين است كه رضايت محال عليه شرط نميباشد . قوله : و دينه المحال به من جملتها : ضمير در [ دينه ] به محيل و در [ جملتها ] به [ جهات القضاء ] عائد است . قوله : فلا يلزمه نقله الخ : ضمير منصوبى در [ فلا يلزمه ] به محال عليه و ضمير مجرورى در [ نقله ] به [ حقه ] عائد است . قوله : و لانه احد اركان الحوالة : ضمير در [ لانّه ] به محال عليه عائد است . قوله : كما لو وكّله فى القبض منه : ضمير فاعلى در [ وكّله ] به محيل و ضمير مفعولى به محال و ضمير مجرورى در [ منه ] به محال عليه راجع است . قوله : و من نصبه : ضمير فاعلى در [ نصبه ] به [ مستحق ] و ضمير مفعولى به [ من موصوله ] راجع است . قوله : فعدم اعتباره اقوى : ضمير در [ اعتباره ] به رضاء محال عليه عائد است . متن : نعم لو كانا مختلفين ، و كان الغرض استيفاء مثل حق المحتال توجه اعتبار رضى المحال عليه ، لأن ذلك بمنزلة المعاوضة الجديدة فلا بد من رضى المتعاوضين . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين :