[ من جملتها ] به شرائط و در [ كونه ] به ارش راجع است .
متن :
و تظهر الفائدة فيما لو أسقط المشتري عنه حق الرجوع بسبب البيع ، فيبقى له الرجوع بسبب الضمان لو قلنا بصحته ، كما لو كان له خياران فأسقط أحدهما .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
ثمره بين اينكه ضامن شدن بايع را تصحيح نموده يا انكار كنيم در اينجا ظاهر مىشود كه اگر مشترى حق رجوع خود را كه از ناحيه عقد بيع مىآيد ساقط نمود بنابر اينكه ضمان ثابت و صحيح باشد وى مىتواند از باب عقد ضمان به بايع رجوع نمايد چنانچه اگر كسى در عقدى داراى دو خيار بود و يكى از آن دو را ساقط نمود به واسطه ديگرى حق رجوعش ثابت است در حالى كه اگر ضمان را باطل بدانيم بطور كلى مشترى حق رجوعش ساقط مىگردد .
قوله : فيما لو اسقط المشترى عنه : ضمير در [ عنه ] به بايع راجع است .
قوله : فيبقى له الرجوع : ضمير در [ له ] به مشترى راجع است .
قوله : لو قلنا بصحته : يعنى به صحت ضمان .
قوله : كما لو كان له خياران : ضمير در [ له ] به مشترى راجع است .
متن :
و نظير ضمان غير البائع درك الغرس ضمانه عهدة المبيع لو ظهر معيبا فيطالب المشتري بالأرش ، لأنه جزء من الثمن ثابت وقت الضمان ، و وجه العدم هنا أن الاستحقاق
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 49
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩