بينشان تنصيف گردد پس صلح موجب آن شده كه حسين مبلغ 1000 تومان بيشتر از حقش بوى ضرر متوجه شود و در حقيقت ذمه حسن به 1000 تومان مشغول استكه مىبايد بحسين بدهد ولى صلح باعث اين شده كه حسين ويرا ابراء نموده و از 1000 تومان مزبور صرفنظر كند .
قوله : على من هو عليه : ضمير [ هو ] به خسران و ضمير [ عليه ] به [ من موصوله ] راجع است .
متن :
و لو شرطا بقاءهما على ذلك بحيث يكون ما يتجدد من الربح و الخسران لأحدهما ، دون الآخر ففيه نظر من مخالفته لوضع الشركة حيث إنها تقتضي كونهما على حسب رأس المال ، و من إطلاق الرواية بجوازه بعد ظهور الربح من غير تقييد بإرادة القسمة صريحا فيجوز مع ظهوره ، أو ظهور الخسارة مطلقا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و : اگر اينطور صلح كنند كه يكى از دو - شريك سرمايهاش را برداشته و ديگرى بقيه اموال را اعم از آنكه ضرر نموده يا سود ببرد مشروط باينكه از زمان صلح به بعد شركتشان به همين نحو ادامه يابد يعنى سرمايه يكى از شريك در بين بوده بدون اينكه سود و زيانى متوجهاش گردد و صرفا سود يا ضرر را ديگرى متحمل شود در چنين شرطى تأمل و نظر است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ فيه نظر ] اينستكه در جواز و عدم جواز اينشرط دو احتمال است :
الف : آنكه بگوئيم جايز نيست زيرا تثبيت چنين شركتى و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 171
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧١