تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
كتاب تذكره اصلى بودن صلح را اجماعى دانسته و فرموده : الصلح عند علمائنا اجمع عقد قائم بنفسه ليس فرعا على غيره . بنابراين همانطورى كه مرحوم صاحب مفتاح الكرامه فرموده از مرحوم شارح در اين كتاب و مرحوم علامه در كتاب مختلف جاى تعجب است كه اين رأى را مطابق با اشهر دانسته‌اند . قوله : كما ذهب اليه الشيخ ( ره ) : مرحوم محقق اردبيلى در كتاب مجمع الفائده مىفرمايد : اين رأيى كه به شيخ نسبت داده شده وى آن را از عامه نقل فرموده و خود به آن معتقد نيست . قوله : استنادا الى افادته فائدتها : ضمير در [ افادته ] به صلح و در [ فائدتها ] به عقود نامبرده راجع است . قوله : حيث يقع على ذلك الوجه : مقصود از [ ذلك الوجه ] وجهى است كه هريك از عقود ياد شده بر طبق آن واقع ميشوند . قوله : فيلحقه حكم ما لحق به : ضمير منصوبى در [ يلحقه ] به صلح عائد بوده و مقصود از [ ما لحق به ] عقود مذكور مىباشد . متن : و لا يكون طلبه إقرارا لصحته مع الإقرار و الإنكار ، و نبه به على خلاف بعض العامة الذاهب إلى عدم صحته مع الإنكار حيث فرع عليه أن طلبه إقرار ، لأن إطلاقه ينصرف إلى الصحيح و إنما يصح مع الإقرار فيكون مستلزما له . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : د : طلب صلح از احد المتخاصمين اقرار به حقّانيت طرف مقابل نيست .