قوله : و الا فهو حرام باطنا : يعنى و ان لم يكن محقا فهو حرام :
ضمير [ هو ] به [ ما دفع ] عائد مىباشد .
قوله : عينا كان ام دينا : اسم [ كان ] ضميرى است كه در آن مستتر بوده و به [ ما دفع اليه المنكر ] راجعست .
قوله : حتى لو صالح على العين بمال فهى باجمعها حرام : مثلا مالى در دست زيد است كه 20 دينار ارزش دارد و عمرو مدعى است كه مال او است و زيد منكر مىباشد در اينجا اگر واقعا مال تعلق بعمرو داشته و زيد دروغ بگويد و سپس با هم مصالحه كرده و زيد 10 دينار بوى داد كه عمرو از ادعاى خود اغماض كند تصرّف زيد در تمام عين حرام مىباشد و اينطور نيست كه در مقابل 10 ديناريكه داده نصفش براى او حلال باشد بنابراين ضمير [ فهى ] و [ اجمعها ] هردو به [ عين ] راجعند .
قوله : و لا يستثنى له منها : ضمير در [ له ] به مدعى و در [ منها ] به عين راجع است .
قوله : كما لو وجد بخطّ مورثه : كلمه [ وجد ] ظاهرا به صيغه مجهول بوده و ضمير در [ مورثه ] بمدعى راجع است و جمله [ ان له حقّا على احد ] در محل مفرد و نائب فاعل براى [ وجد ] مىباشد .
و ضمير در [ له ] به مورث عائد است .
قوله : فانكر و صالحه على اسقاطها : ضمير در [ انكر ] به [ احد ] راجع بوده و ضمير مفعولى در [ صالحه ] بمدعى و ضمير مؤنث در [ اسقاطها ] بدعوى راجع مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 159
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٩