تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
تأثير عقد در نقل ملك وجودا و عدما دائر مدار اجازه است پس بايد اجازه را جزئى از سبب ناقل قرار داد و بديهى است تا سبب تمام اجزائش حاصل نشود مسبب در خارج تحقق نمىيابد و مقصود از نقل همين معنا است . متن : فالنماء المنفصل المتخلل بين العقد و الإجازة الحاصل من المبيع للمشتري ، و نماء الثمن المعين للبائع ، و لو جعلناها ناقلة فهما للمالك المجيز .

نتيجه بحث

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : نتيجه كاشف بودن اجازه اين است كه نماء و منافع زمان بين عقد و اجازه از مبيع مال مشترى و از ثمن معين و مشخص مال بايع است . شارح ( ره ) مىفرماين : ولى اگر قائل بنقل شويم بمقتضاى ( النماء تابعة للعين ) هركس كه مالك عوضين است منافع نيز از آن اوست از اينرو نماءات مبيع مال بايع و ثمرات ثمن متعلق به مشترى مىباشد . مؤلف گويد : از كلام مرحوم مصنف در متن چنين استفاده مىشود كه اين ثمره و نتيجه در جائى است كه ثمن معين و مشخص باشد نه كلى و حق هم همين است چه آنكه كلى در خارج نيست تا بتوان نماءات خارجى را
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 90 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى