عمير از حماد از حلبى از ابى عبد اللّه عليه السلام قال : لا يصلح التمر اليابس بالرّطب من اجل انّ التمر يابس و الرّطب رطب ، فاذا يبس نقص الحديث .
قوله : و تطرق احتمال الخ : كلمه [ تطرق ] به معناى عروض و حدوث است و اين عبارت اشاره بدلل دوم منع از بيع مزبور مىباشد .
قوله : بين كون الثمن منها : تصوير اين معامله كه ثمن از همان درختى باش كه مثمن از آن است به اين نحو ممكن است : زيد 10 من خرما از عمرو مىخرد كه از درخت معيّنى كه بارش 20 من هست بدهد بعد از خريدن و مالك شدن 10 من ديگر را از وى مىخرد در مقابل 10 منى كه قبلا از وى خريده بود .
قوله : و انكان الاول اظهر منعا : وجه اظهر بودن اين است كه در اين صورت دو امر مانع از صحت بيع است :
1 - دليل سابق كه اجماع يا تعديه دادن علّت منصوصه باشد 2 - اتحاد ثمن با مثمن چه آنكه هردو از يك درخت مىباشد .
متن :
و يسمى في النخل مزابنة و هي مفاعلة من الزبن و هو الدفع و منه الزبانية ، سميت بذلك لبنائها على التخمين المقتضي للغبن ، فيريد المغبون دفعه ، و الغابن خلافه فيتدافعان ، و خص التعريف بالنخل للنص عليه بخصوصه مفسرا به المزابنة في صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه عن الصادق عليه السلام : و ألحق به غيره لما ذكرناه و في إلحاق اليابس وجه ، و الرطب نظر .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 416
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٦