تعريف بنحو بيع حال و نقد نيز مىتوان معامله كرد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اينحكم اين است كه بيع حال با سلم در آن معنا و امرى كه مجوّز و مصحح بيع است مشترك است پس وقتى آن امر موجب صحّت بيع سلم باشد قهرا بيع حال نيز بايد صحيح باشد .
مؤلف گويد :
مقصود از بيع حال اين است كه بايع عبدى را توصيف نموده و در همان مجلس كه پول و ثمن را اخذ مىكند مبيع را بدون گذشت زمانى به تسليم مشترى مىدهد .
و اما معنائى كه مصحح هردو بيع بوده و آن دو در آن مشتركند عبارت است از توصيفى كه رافع غرر و هالت مىباشد .
متن :
فلو باعه عبدا كذلك و دفع إليه عبدين للتخيير أي ليتخير ما شاء منهما فأبق أحدهما من يده بني ضمان الآبق على ضمان المقبوض بالسوم ، و هو الذي قبضه ليتشريه فتلف في يده به غير تفريط ، فإن قلنا بضمانه كما هو المشهور ضمن هنا ، لأنه في معناه ، إذ الخصوصية ليست لقبض السوم ، بل لعموم قوله صلى اللَّه عليه و آله و سلم
على اليد ما أخذت حتى تؤدي
، و هو مشترك بينهما و إن قلنا بعدم ضمانه لكونه مقبوضا بإذن المالك و الحال أنه لا تفريط فيكون كالودعي لم يضمن هنا ، بل يمكن عدم الضمان هنا و إن قلنا به ثمة ، لأن المقبوض بالسوم مبيع بالقوة ، أو مجازا بما يئول إليه ، ، و صحيح المبيع و فاسده مضمون بخلاف صورة الفرض ، لأن المقبوض ليس كذلك لوقوع البيع سابقا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 368
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٨