قوله : اخذه ن البايع : يعنى اخذ ثمن .
قوله : و وارثه مع موته : هردو ضمير به [ بايع ] راجع است .
قوله : و اعتذر عن الرد اليه : ضمير در [ اليه ] به بايع عائد است و معناى عبارت اين است و ردّ كنيز به بايع را توجيه نموده است .
قوله : بانّه تكليف له : ضمير در [ بانّه ] به [ ردّ ] و در [ له ] به بايع راجعست .
قوله : ليردها الى اهلها : ضمير فاعلى در [ ليردها ] به بايع و ضمير مفعولى به كنيز راجع است چنانچه مرجع ضمير در [ اهلها ] نيز كنيز مىباشد .
قوله : اما لانّه سارق او لانه ترتبت يده عليه : ضمير در [ لانّه و يده ] به بايع و در [ عليه ] به سارق راجعست .
قوله : و عن استسعائها : يعنى و اعتذر عن استسعاء الامة .
قوله : بانّ فيه جميعا الخ : ضمير در [ فيه ] باستسعاء عائد است .
قوله : و لا يخفى انّ مثل ذلك : شروع اشكال شارح ره بر مرحوم مصنف در دروس بوده و مشار اليه [ ذلك ] توجيه و اعتذر است .
قوله : و تقريبه للنص : ضمير در [ تقريبه ] ممكن است به مصنف ( ره ) عائد باشد تا از قبيل اضافه مصدر به فاعل باشد و احتمال
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 361
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦١