تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
با كنيزى كه از طريق زنا متولد شده نزديكى كردن مكروه است چه بعنوان زوجيّت و چه ملكّيت . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اين حكم خبرى است كه از آن نهى فرموده و علت آن را اينطور فرموده : ولد زنا رستگار نيست . و نيز نزديكى با ولد زنا ننگ و عار است . بعضى از فقهاء مانند مرحوم ابن ادريس حلّى آن را حرام نموده و دليل اين است كه ولد زنا كافر است . ولى اين دليل درست نبوده زيرا دليلى بر كفر وى نداريم . قوله : للنهى عنه فى الخبر اه : مانند خبرى كه صاحب وسائل در ج 14 ص 570 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از على بن الحكم از علاء بن رزين از محمد بن مسلم قال : سئلت ابا جعفر عليه السلام عن الخبيثة يتزوجها الرجل قال لا : و قال انكان له امة و طأها و لا يتخذها ام ولده . متن : و العبد لا يملك شيئا مطلقا على الأقوى ، عملا به ظاهر الآية ، و الأكثر على أنه يملك في الجملة ، فقيل : فاضل الضريبة و هو مروي ، و قيل : أرش الجناية ، و قيل : ما ملكه مولاه معهما ، و قيل : مطلقا ، لكنه محجور عليه بالرق ، استنادا إلى أخبار يمكن حملها على إباحة تصرفه في ذلك بالإذن جمعا . شرح فارسى : مشهور بين فقهاء اين است كه عبد مالك هيچ چيز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 278 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى