با كنيزى كه از طريق زنا متولد شده نزديكى كردن مكروه است چه بعنوان زوجيّت و چه ملكّيت .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم خبرى است كه از آن نهى فرموده و علت آن را اينطور فرموده :
ولد زنا رستگار نيست .
و نيز نزديكى با ولد زنا ننگ و عار است .
بعضى از فقهاء مانند مرحوم ابن ادريس حلّى آن را حرام نموده و دليل اين است كه ولد زنا كافر است .
ولى اين دليل درست نبوده زيرا دليلى بر كفر وى نداريم .
قوله : للنهى عنه فى الخبر اه : مانند خبرى كه صاحب وسائل در ج 14 ص 570 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از على بن الحكم از علاء بن رزين از محمد بن مسلم قال : سئلت ابا جعفر عليه السلام عن الخبيثة يتزوجها الرجل قال لا : و قال انكان له امة و طأها و لا يتخذها ام ولده .
متن :
و العبد لا يملك شيئا مطلقا على الأقوى ، عملا به ظاهر الآية ، و الأكثر على أنه يملك في الجملة ، فقيل : فاضل الضريبة و هو مروي ، و قيل : أرش الجناية ، و قيل : ما ملكه مولاه معهما ، و قيل : مطلقا ، لكنه محجور عليه بالرق ، استنادا إلى أخبار يمكن حملها على إباحة تصرفه في ذلك بالإذن جمعا .
شرح فارسى :
مشهور بين فقهاء اين است كه عبد مالك هيچ چيز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 278
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٨