روزى آنها نشويد و بديهى است كه اگر آنها علم به قيمت داشته باشند هرگز مستقبلين نمىتوانند مانع از رزق آنها شوند چون ركبان امتعه خويش را به همان قيمتى كه به ديگران مىفروشند به ايشان نيز مىفروشند .
متن :
و كذا ينبغي ترك شراء ما يتلقى ممن اشتراه من الركب بالشرائط و من ترتب يده على يده و إن ترامى لقول الصادق عليه السلام
لا تلق و لا تشتر ما يتلقى و لا تأكل منه
، و ذهب جماعة إلى التحريم ، لظاهر النهي في هذه الأخبار . و على القولين يصح البيع ، و لا خيار للبائع و المشتري إلا مع الغبن فيتخير المغبون على الفور في الأقوى ، و لا كراهة في الشراء و البيع منه بعد وصوله إلى حدود البلد بحيث لا يصدق التلقي ، و إن كان جاهلا بسعره للأصل ، و لا في بيع نحو المأكول و العلف عليهم و إن تلقى .
شرح فارسى :
و نيز مالى را كه بعضى از اهل بلد از ركبان با تحقق شرائط كراهت خريده مكروه است ديگرى از وى بخرد چنانچه شخص ثالث نيز از دومى مكروه است بخرد و به همين منوال هرچه ادامه پيدا كند حكم مزبور نيز باقى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم فرمايش امام صادق عليه السلام است كه مىفرماين : خود به استقبال مرو و نيز نخر آنچه را كه از اينراه خريده شده و نخور از چنين متاع و مالى .
بعضى از فقهاء معامله نامبرده را حرام مىدانند و مستندشان ظاهر نهى است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 245
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٥