قوله : فلا يتجه الرجوع عليه : يعنى بر بايع .
قوله : و كون المشترى الخ : كلمه ( كون المشترى ) مبتداء و خبرش ( انما يتجه الخ ) مىباشد .
قوله : و هو منفى : جمله حاليه است .
متن :
و لو أريد بها مئونة نقله من موضع الكسر لو كان مملوكا و طلب مالكه نقله ، أو ما في حكمه انعكس الحكم ، و اتجه كونه على البائع مطلقا ، لبطلان البيع على التقديرين و احتمال كونه المشتري لكونه من فعله و زوال المالية عنهما مشترك أيضا بين الوجهين ، و كيف كان فبناء حكمها على الوجهين ليس بواضح .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
ثمرهاى كه گذشت مبنى بر اين بود كه مقصود مصنف ( ره ) از ( مؤنة نقله عن الموضع ) مؤنه نقل از موضع معامله تا محل اختبار باشد ، حال اگر مراد ايشان از ( موضع ) محل اختبار و امتحان باشد يعنى بعد از نقل مشترى متاع را از محل معامله به محل اختبار و ظهور فساد مالكش ( بايع ) از مشترى خواست كه امتعه فاسده را دوباره برگرداند بنابراين احتمال مؤنه بازگرداندن را بايد مطلقا بايع بدهد چه معامله را از ابتداء باطل بدانيم و چه از موقع ظهور فساد و علت آن اين است كه بهر تقدير معامله فاسد است و از اين تاريخ به بعد روشن و واضح است كه مسئول هزينههائيكه به متاع تعلق مىگيرد مالك قبلى آن يعنى بايع مىباشد .
و سپس مىفرمايد :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 198
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٨