تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
را درك نمايند . قوله : مع تعدد النقد الموجود : اينعبارت اشاره است به وجه و علت پيدايش جهالت يعنى چون نقود در بلد متعدد است و در عقد خصوصيات ثمن را ذكر نكردند لاجرم اوصاف آن از نظرشان مجهول مىماند . متن : و لا مجهول الجنس ، و إن علم قدره ، لتحقق الجهالة في الجميع فلو باع كذلك كان فاسدا و إن اتصل به القبض ، و لا يكون كالمعاطاة ، لأن شرطها اجتماع شرائط صحة البيع سوى العقد الخاص فإن قبض المشتري المبيع و الحال هذه ، كان مضمونا عليه ، لأن كل عقد يضمن بصحيحه يضمن بفاسده و بالعكس ، فيرجع به و بزوائده متصلة و منفصلة ، و بمنافعه المستوفاة و غيرها على الأقوى . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نيز جنس ثمن براى متعاقدين ميبايست معلوم باشد پس در صورت عدم آن اگرچه قدرش مشخص و معيّن باشد عقد صحيح نيست زيرا در تمام صورى كه تا به حال گفته شد جهالت صادق بوده و معامله بدين وسيله باطل است . شارح ( ره ) مىفرماين : پس اگر متعاقدين رعايت شروط گذشته را نكرده و معامله را بدون آنها واقع كنند عقد فاسد مىباشد اگرچه قبض و اقباض نيز واقع شده باشد حتى معاطات نيز نمىباشد زيرا در معاطات شرط استكه تمام شرائط بيع بايد در آن باشد تنها صيغه لفظى را واجد نيست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 171 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى