تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
مطلق و بدون تعليق و تقييد واقع ساخت در نتيجه بين سكنا و اين دو عموم و خصوص من وجه است . قوله : و يفترقان عنها : ضمير تثنيه به رقبى و عمرى و ضمير مؤنث به سكنا عود مىكند . قوله : و انكانت اعم منهما : ضمير در [ كانت ] به سكنا و در [ منهما ] به رقبى و عمرى عود مىنمايد . متن : و كل ما صح وقفه من أعيان الأموال صح إعماره و إرقابه و إن لم يكن مسكنا ، و بهذا ظهر عموم موضوعهما . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگرچه مسكن نباشد مانند حيوان و سفينه و امثال ايندو و از اين بيان به خوبى معلوم مىشود كه موضوع ايندو از سكنا اعم است . متن : و إطلاق السكنى الشامل للثلاثة حيث يتعلق بالمسكن يقتضي سكناه بنفسه و من جرت عادته أي عادة الساكن به أي بإسكانه معه كالزوجة و الولد ، و الخادم ، و الضيف و الدابة أن كان في المسكن موضع معد لمثلها ، و كذا وضع ما جرت العادة بوضعه فيها من الأمتعة و الغلة بحسب حالها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : سكنا به معناى مطلقش كه شامل هرسه ماهيّت ( سكنا ، عمرى ، رقبى ) مىشود اگر آن را مطلق واقع ساختند مقتضى است كه خود ساكن و كسانى كه عادتا از قبل وى مجاز در سكونت هستند در آن مستقر شود . شارح ( ره ) ميفرمايند سكناى شامل هرسه ماهيت وقتى استكه متعلقش خصوص مسكن باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 457 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى