تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
مؤلف گويد : به نظر فاتر حقير چنين مىرسد كه مقصود ايشان اين باشد در الفاظ ديگر مجرد قصد الفاظ بملاحظه صراحتشان در افاده معناى هبه كفايت مىكند ولى در خصوص اين لفظ چون احتمال اخبار در آن بوده و نص در انشاء هبه نيست لذا صرف قصد لفظ كافى نبوده و مىبايد علاوه بر آن نيّت هبه نيز داشته باشد تا به عنوان ايجاب بتوان از آن استفاده نمود . متن : و لو وهبه ما بيده لم يفتقر إلى قبض جديد ، و لا إذن فيه و لا مضي زمان يمكن فيه قبضه ، لحصول القبض المشروط ، فأغني عن قبض آخر ، و عن مضي زمان يسعه ، إذ لا مدخل للزمان في ذلك ، مع كونه مقبوضا ، و إنما كان معتبرا مع عدم القبض ، لضرورة امتناع حصوله بدونه و إطلاق العبارة يقتضي عدم الفرق بين كونه بيده بإيداع ، أو عارية ، أو غصب ، أو غير ذلك ، و الوجه واحد . و قيل : بالفرق بين القبض بإذنه و غيره و هو حسن ، إذ لا يد للغاصب شرعا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مالى را كه در دست كسى دارند بخواهند به او هبه كنند نيازى بقبض جديد و اذن در آن و گذشت زمان ندارد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ زمان ] مقدارى از آن است كه در ظرف آن قبض ممكن است صورت گيرد مثلا تحقق قبض ممكن است در ظرف پنج دقيقه واقع شود حال در مورد فرض بعد از خواندن ايجاب و قبول
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 435 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى