قوله : و هو بعيد : مرحوم فاضل تونى وجه بعد را اينطور تقرير فرموده :
مقتضاى فرموده حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : على كل كبد حراء اجر و آيه شريفه [ لا ينهاكم اللّه عن الذين لم يقاتلوكم ] اين است كه صدقه بر كفار ذمى جايز باشد و مقتضاى جمع بين اين ادله و بعضى از روايات داله بر منع اين است كه اخبار مانعه را بايد حمل بر كراهت نمود از اينرو فتواى بحرمت بعيد مىباشد .
متن :
و صدقة السر أفضل إذا كانت مندوبة ، للنص عليه في الكتاب و السنة ، إلا أن يتهم بالترك فالإظهار أفضل ، دفعا لجعل عرضه عرضة للتهم ، فإن ذلك أمر مطلوب شرعا ، حتى للمعصوم ، كما ورد في الأخبار ، و كذا الأفضل إظهارها لو قصد به متابعة الناس له فيها ، لما فيه من التحريض على نفع الفقراء .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
صدقه را در خفا و نهان دادن بهتر است مگر آنكه متهم به ترك آن باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حكم به افضل بودن صدقه سرى در موردى است كه مستحب باشد و دليل افضل بودنش نص وارد در قرآن و اخبار است و همان طورى كه مرحوم مصنف فرموده اين استحباب در جائى است كه فاعل متهم به ترك نباشد ولى در صورت مذكور اظهار آن افضل است زيرا بدين وسيله عرض و آبروى خود را از معرضيّت تهمت بدر آورده و اين خود امرى است كه شرعا مطلوب و مرغوب است حتى نسبت بمعصوم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 431
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣١