1 - نوه در اطلاق اولاد داخل بوده و هرحكمى براى اولاد بار است بر اولاد اولاد نيز مترتب مىباشد .
2 - نوه دخترى نيز در اطلاق اولاد داخل بوده و با نوه پسرى هيچ فرقى ندارد .
قوله : اولاد البنين و البنات : مقصود از اولاد البنين نوههاى پسرى و از اولاد البنات نوههاى دخترى مىباشد .
قوله : فيما يشمل اولادهم : ضمير در [ اولادهم ] به اولاد بنين و بنات راجع است .
قوله : لا تزرموا : بضم [ تاء ] فعل مضارع از باب افعال مىباشد .
قوله : لما بال فى حجره : بفتح حاء و كسر آن به معناى دامن مىباشد .
متن :
و هذا أحد القولين في المسألة و قيل : لا يدخل أولاد الأولاد مطلقا في اسم الأولاد ، لعدم فهمه عند الإطلاق ، و لصحة السلب فيقال في ولد الولد : ليس ولدي بل ولد ولدي ، و أجاب المصنف في الشرح عن الأدلة الدالة على الدخول بأنه ثم من دليل خارج ، و بأن اسم الولد لو كان شاملا للجميع لزم الاشتراك و إن عورض بلزوم المجاز فهو أولى ، و هذا أظهر . نعم لو دلت قرينة على دخولهم كقوله : الأعلى فالأعلى اتجه دخول من دلت عليه ، و من خالف في دخولهم كالفاضلين فرضوا المسألة فيما لو وقف على أولاد أولاده ، فإنه حينئذ يدخل أولاد البنين و البنات به غير إشكال .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 408
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٨