قوله : و لا وجه لتخصيصه بهما : ضمير فاعلى در [ تخصيصه ] بمصنف ( ره ) و ضمير مفعولى آن به [ كفر ] و ضمير در [ بهما ] به خوارج و غلاة رجوع مىكند .
قوله : كذلك عنده : يعنى كافر است نزد مصنف ( ره ) .
قوله : و النواصب : طائفهاى هستند كه قائل به جواز صب حضرت امير المؤمنين سلام اللّه عليه و اولاد طاهرينش هستند .
قوله : و اما المجسمّه : طائفهاى از اهل سنت بوده كه به جسميّت خداوند متعال قائلند .
قوله : و غيرها : يعنى و غير دروس .
قوله : و فى هذا الباب منها : مقصود از [ هذا الباب ] كتاب وقف بوده و ضمير در [ منها ] بدروس رجوع مىنمايد .
قوله : خروج المشبهة منهم : ضمير در [ منهم ] بمسلمين راجعست و فرقه مشبهه كسانى هستند كه خداوند متعال را شبيه به موجودات ديگر دانسته و او را قابل لمس و رؤيت مىدانند .
قوله : فيدخل فيه : ضمير در [ فيدخل ] به [ احدى الفرق ] راجع بوده و ضمير در [ فيه ] بوقف عود مىكند .
قوله : مطلقا : يعنى از هركدام فرق كه باشد .
قوله : نظرا الى قصده : يعنى قصد واقف .
قوله : كذا من بحكمهم : يعنى به حكم مسلمين .
قوله : و لدلالة العرف عليه : كلمه [ لدلالة ] عطف است بر [ نظرا ] و ضمير در [ عليه ] بدخول عود مىكند .
متن :
و الشيعة من شائع عليا عليه السلام أي اتبعه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 393
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٣