تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
و النواصب كالخوارج فلا بد من استثنائهم أيضا . و أما المجسمة فقطع المصنف بكفرهم في باب الطهارة من الدروس و غيرها ، و في هذا الباب منها نسب خروج المشبهة منهم إلى القيل ، مشعرا بتوقفه فيه ، و الأقوى خروجه ، إلا أن يكون الواقف من إحدى الفرق فيدخل فيه مطلقا ، نظرا إلى قصده ، و يدخل الإناث تبعا ، و كذا من بحكمهم كالأطفال و المجانين ، و لدلالة العرف عليه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : گفته شد مسلمين كسانى هستند كه معتقد بوجوب نماز به طرف كعبه معظمه باشند اينك مىگوئيم خوارج و غلات از مسلمين خارجند . شارح ( ره ) مىفرماين : خوارج و غلات اساسا از مفهوم مسلمان خارج مىباشند اگرچه به طرف قبله نماز هم بخوانند زيرا فقهاء عظام قاطبة حكم به كفر اين دو فرقه ضالّه فرموده‌اند منتهى نكته‌اى كه در اينجا هست اين‌كه وجهى براى تخصيص ايندو استثنائشان به نظر نمىرسد بلكه هركسى كه ضرورى دين را انكار نمايد از نظر مصنف همين حكم را دارد مانند فرقه ناصبيّه ، پس ميبايد ايشان را نيز استثناء و از جمله مسلمين خارج نمود . اما طائفه مجسمه را مصنف ( ره ) قطعا كافر دانسته و در باب طهارت از كتاب دروس و غير آن مورد تصريح قرار داده و در باب وقف از كتاب دروس فرموده :