تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قوله : لكنّها معصية : ضمير مؤنث به [ جهة خاصة ] عائد است چنانچه ضمير در [ لانها اعانة ] نيز چنين مىباشد . قوله : على الاجتماع اليها : ضمير در [ اليها ] بكنايس رجوع مىكند . قوله : اذ نفعهم من حيث الحاجة الخ : كلمه [ نفعهم ] مبتداء و لا معصية فيه خبر آن است . قوله : و ما يترتب عليه : ضمير در [ عليه ] بوقف بر اهل ذمه راجع است چنانچه ضمير در [ به ] نيز چنين مىباشد . قوله : حتى لو فرض قصده له : ضمير در [ قصده ] بواقف و در [ له ] به [ ما يترتب عليه ] راجعست . قوله : و مثله الوقف : ضمير در [ مثله ] بوقف بر اهل ذمه باعتبار ترتّب محرمات بر آن رجوع مىكند . متن : و لا على الزناة و العصاة من حيث هم كذلك ، لأنه إعانة على الإثم و العدوان فيكون معصية أما لو وقف على شخص متصف بذلك لا من حيث كون الوصف مناط الوقف صح ، سواء أطلق أم قصد جهة محللة . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نيز وقف بر زناكاران و عاصيان باطل است . شارح ( ره ) مىفرماين : در صورتى وقف مزبور باطل است كه واقف قصدش اين باشد كه چون ايشان زانى و عاصى هستند وقف مىنمايد چه آنكه در اين صورت وقف از مصاديق اعانه بر محرم است پس نفس وقف حرام بوده و