تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
بچنين امرى بزند البته همانطورى كه تقرير شد چون اينوقف مصداق اعانه بر حرام است بايد باطل باشد ولى اگر منظور صرفا استفاده از مال موقوفه بوده و تنها از جهت اينكه ايشان نيز همچون مسلمين از بندگان خداوند به حساب مىآيند و در ارتزاق و تحصيل معاش فقير و محتاج هستند مالى را بر ايشان وقف كند وجهى براى بطلان اين وقف به نظر نمىرسد و نظير همين بحث است اگر وقف بر ايشان را به جهت اينكه چون كفار و طاغى و ياغى هستند بكند كه در اينجا نيز وقف باطل است چنانچه وقف بر فسّاق مسلمين اگر به اعتبار اين باشد كه چون مرتكب فسق مىشوند آن نيز باطل و غير صحيح است . قوله : و انما افاد تخصيصه بذلك تخصيصه ببعض مصالح المسلمين : ضمير در [ تخصيصه بذلك ] بوقف راجع بوده و اينكلمه فاعل [ افاد ] است و مشار اليه [ ذلك ] مساجد و قناطر مىباشد و ضمير در [ تخصيصه ببعض ] نيز به وقف راجع بوده و اين كلمه منصوبست تا مفعول براى [ افاد ] باشد . قوله : و ذلك لا ينافى الصحة : مشار اليه [ ذلك ] تخصيص وقف ببعض از مصالح مىباشد . قوله : و لا يرد انّ ذلك يستلزم الخ : مشار اليه [ ذلك ] كون الوقف على المساجد و القناطر فى الحقيقة وقفا على المسلين مىباشد . قوله : للفرق : علت است براى [ و لا يرد ] . قوله : و هى مع ذلك طاعة : ضمير [ هى ] به مصلحت راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] رجوع مصلحت بمسلمين مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 387 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى