شوهر ديگرى اختيار كرد و سپس بعد از طى اين مراحل شهود از شهادتشان برگشتند .
قوله : تردّ الى الاول : ضمير مستتر در [ ترد ] به مطلّقه رجوع كرده و مقصود از [ الاول ] شوهر اول است .
قوله : و يغرمان المهر للثانى : ضمير تثنيه در [ يغرمان ] به شاهدين عود كرده و منظور از [ الثانى ] شوهر دوم مىباشد .
قوله : و تبعه : ضمير مفعولى بشيخ عليه الرحمه راجعست
قوله : رواية حسنة : مقصود روايتى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 18 ص 241 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير از ابراهيم بن عبد الحميد از مولانا الصادق عليه السلام فى شاهدين شهدا على امرأة بانّ زوجها طلّقها ، فتزوّجت ، ثم جاء زوجها فانكر الطلاق ، قال :
يضربان الحد و يضمنان الصداق للزّوج ، ثم تعتد ، ثم ترجع الى زوجها الاول .
وجه حسنه بودن اين حديث وقوع على بن ابراهيم بن هاشم در سند آن است .
مؤلف گويد :
مرحوم استاد محقق و فاضل معاصر حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى طهرانى قدس سره در اين مقام تحقيقى نمودهاند كه مناسب ديدم ترجمه عباراتشان را در اينجا ذكر كنم .
قوله : يضربان الحد : وجهى براى حد زدن بشاهدين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 315
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٥