قوله : و رد على كل واحد : مقصود از [ كل واحد ] كل واحد من الشهود المقتص منه مىباشد .
قوله : زاد عن جنايته : ضمير در [ جنايته ] به [ كل واحد ] عائد است .
قوله : كما لو باشروا : يعنى شهادت به كذب شهود كه باعث قتل مشهود عليه شده مثل اين استكه در قتلش مباشر بودهاند بنابراين حكم در هردو صورت متحد است پس همانطورى كه ولى مقتول اگر بيش از يكنفر را قصاص نمود بايد زائد بر ديه را به اولياء قصاصشدهگان رد كند در مسئله مورد بحث نيز حكم همينطور مىباشد .
قوله : و رد عليه ما زاد عن جنايته : ضمير فاعلى در [ رد ] به ولى و در [ عليه ] به بعض راجعست .
متن :
و إن قالوا أخطأنا فالدية عليهم أجمع موزعة ، و لو تفرقوا في العمد و الخطأ فعلى كل واحد لازم قوله ، فعلى المعترف بالعمد القصاص بعد رد ما يفضل من ديته عن جنايته ، و على المخطئ نصيبه من الدية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر شهود بعد از استيفاء حد از مشهود عليه از شهادتشان رجوع نموده و گفتند خطاء نمودهايم تمام ديه به عهده ايشان است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه تمام ديه مقتول بطور مساوى بر ايشان توزيع و تقسيم مىشود مثلا اگر شهادت به زنا محصنه شخص دادند
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 312
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٢