قوله : فانه يختص : ضمير منصوبى در [ فانه ] بهذا الفرد عود مىكند .
قوله : و بثبوت ربعها : ضمير مؤنث به [ وصيت ] راجع بوده و مقصود مال موصىبه است .
قوله : فبالواحدة الربع : تقدير عبارت چنين است :
فبشهادة واحدة من النساء ثبت ربع المال .
قوله : من غير يمين : يعنى در هيچيك از سه صورت يمين نمىباشد .
قوله : و باليمين مع المرأتين : عطف است به [ رجلين ] يعنى و جميع مال ثابت مىشود با قسم و شهادت دو زن .
قوله : و مع الرجل : عطف است به [ مع المرأتين ] يعنى و جميع مال ثابت مىشود با قسم و شهادت يك مرد عادل .
قوله : من مساوته للاثنتين : ضمير در [ مساواته ] به [ رجل ] عود مىكند .
قوله : و الاوسط اوسط : مقصود از [ الاوسط ] احتمالى است كه در وقت طرح احتمالات سوم ذكر شده و در موقع ذكر ادله دوم آمده است و محتملست مقصود از آن احتمال ربع باشد و شاهد آن اين است كه ايشان همين احتمال را در مسالك اختيار فرمودهاند
قوله : و اشكل منه الخنثى : ضمير در [ منه ] به [ رجل ] عائد است .
قوله : و ليس للمرئة تضعيف المال : مقصود از تضعيف معناى اصطلاحى رياضى آنكه دوبرابر باشد نيست بلكه به معناى زياد نمودن است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 287
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٧